العلامة المجلسي

370

بحار الأنوار

وما أخرت وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت على نفسي وما أنت أعلم به مني ، وارزقني التقى والهدى والعفاف والغنى ، ووفقني للعمل بما تحب وترضى . اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي ، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل سوء ، اللهم إني أسئلك يا رب الأرباب ويا سيد السادات ، ويا مالك الملوك ، أن ترحمني وتستجيب لي وتصلحني فإنه لا يصلح من صلح من عبادك إلا أنت فإنك أنت ربي وثقتي ورجائي ومولاي وملجأي ولا راحم لي غيرك ولا مغيث لي سواك ، ولا مالك سواك ولا مجيب إلا أنت ، أنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك الخاطئ الذي وسعته رحمتك ، وأنت العالم بحالي وحاجتي وكثرة ذنوبي ، والمطلع على أموري كلها فأسألك يا لا إله إلا أنت أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر . اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها ، ولا عيبا إلا أصلحته ، اللهم وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني عذاب النار ، اللهم أعني على أهوال الدنيا وبوائق الدهور ، ومصيبات الليالي والأيام ، اللهم واحرسني من شر ما يعمل الظالمون في الأرض فإنه لا حول ولا قوة إلا بك ، اللهم إني أسئلك إيمانا ثابتا ، وعملا مقبولا ، ودعاء مستجابا ويقينا صادقا ، وقولا طيبا ، وقلبا شاكرا ، وبدنا صابرا ، ولسانا ذاكرا اللهم أنزع حب الدنيا ومعاصيها وذكرها وشهوتها من قلبي . اللهم إنك بكرمك تشكر اليسير من عملي فاعف لي الكثير من ذنوبي ، وكن لي وليا ونصيرا ومعينا وحافظا ، اللهم هب لي قلبا أشد رهبة لك من قلبي ، ولسانا أدوم لك ذكرا من لساني ، وجسما أقوى على طاعتك وعبادتك من جسمي اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، ومن فجأة نقمتك ، ومن تحول عافيتك ، ومن حول غضبك ، وأعوذ بك من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، ومن شماتة الأعداء وسوء القضاء في الدنيا والآخرة .